إخفاق…

قمة ضحلة هي كل مسيرتي!


لا أعرف من نجاحاتي سوى الفشل، ولا ألمح من فشلي سوى أمل بنجاح قادم… ولم أجد واحدا بعد!
عظيم التفاؤل أنا.. أتحمل وأخفي في أدراجي الكثير الكثير من أوراق رماها آخرون بصدري كمسودات تالفه دون أن يحسوا.. ولازالت حبيسة حماقتي!

لم يئن الأوان لأصدح بصرختي.. أو لعله قد بح صوتي قبل أنا أبدأ بالصراخ!
أتعلم أيها القدر.. لم أكن يائسا/بائسا يوما كما كنت بالأمس، أغرقت جميع مراكبي عنوة، وبدون سبب أو ذنب أو دافع، مصيرها أن تطفو مرة أخرى.. أعلم ذلك، ولكن هل هو مهم؟؟!

!!!

رمان وأناناس.. هكذا هي أيامي، فبرغم الأمل والعمل، إلا أن الفشل يبزغ نجمه دائما، كالرمان تماما.. لم يدع للأناناس مجالا ليبرز روعته يوما، فيتلونان بلونه، ويرتشفان طعمه دائما وأبدا..!

لا دموع بعد اليوم.. ولم تتوقف الدموع بعد، وجاء الغد بها مرة أخرى، يا ترى لم نناقض أنفسنا ونحن ندرك الفشل؟ هل فقط لأنهم ينادون بإيجابية التفكير؟ أم عساه يكون نوعا من التكفير أحيانا؟

!!!

حتى تجربة الحب اللذيذه.. لم يحالفني النجاح فيها بعد!
مازلت أحب ولا أحب -الثانية بفتح الحاء- أين الخطأ؟ أخبروني لكي أصلحه، أو علي أحاول على أقل تقدير، فأنا أكثر المحاولين فشلا، والغريب أنني أكبرهم أملا تقريبا!

على أي شاطئ رست مراكبي الغريقة؟ مازلت بحاجة إلى من يقلني، فالموت سينتظر يوما آخر… عندي أمل في ذلك!!

الخوض/ التاسعة صباحا

3 ابريل 2010