أعرف أني أقترفُ ذنبا… ولكني أحبه،،،!!
لا أعلم ما إذا كان هنالك متسع لي خلف هذا الباب.. ولكن أمنيتي المكسورة أن أعطيك ورود الصباح.. فهلا (….) قليلا فقط؟؟!!
شكرا ^_^
\/\
صباح الحب… أتمنى لكِ يوما لذيذاً،،،!
أتعلمين… لم أنم بعد… كنت ساهرا/ساخرا.. طوال الليل، قرأت الكثير في الليلة التي غادرت قبل قليل، تقرحت قدما عيني من كثرة السير على أرصفة البوح، كنتُ اقرأ لبعض الجميلين ممن أعرفهم/يعرفونني.
أتعلمين… كنت اجد في كلماتهم لذة غريبة، لأنك كنتِ آخر من صافحت عيناي حروفه قبلهم، لا أعلم لمَ عساي أقول ما أقوله الآن، ولكن ما أعلمه فقط أنني أتمنى لو كنتي تقرئينه قبل كتابته..!!
أتعلمين… أخي وأختي يريدون الذهاب إلى مسقط بعد قليل، ويريدونني معهم كدليل أو شيئا من هذا القبيل… لا أريد الذهاب، ليس لأنني لم أنم، وليس لأنني لا أحب مسقط او مللت منها، ولكن لا اريد أن أقض جمال هذا الصباح بركوب ممل في السيارة لمدة ساعتين ونصف…!!!!
أتعلمين… قبل ساعتين تقريبا اقتبست قول إحدى الزميلات الجميلات نبضا…
تعتقدون ان الليل حالك …
فقط القوا نظرة بداخل جوفي …!
نـــوف
لا أخالفها… فهي لا تعرفك ولكن دعيني أخبرها أمرا… وأخبر الجميع أيضا…
هل شاهدتم يوما بذرة الشمس؟؟!! التي تنبثق منها كل هذه الحياة،،،!
أنا أدلكم عليها.. فقط تابعوا التلاوة
~_^
حبيبتي… نافذة غرفتي تطل على بعض اشجار النخيل في بيتنا -الحقيقي-… لا تهملي ما بين الشرطتين فهو ما تختل الجملة بغيابه.
أترين لو أنكـِ قبل أن تغفو عينك بالأمس ناديتِ اسمي بدلا من قولك ما يقوله الجميع قبل الخلود للفراش – ت ع خ – لكنتِ أصبت إحدى نخيل مزرعتنا الجميلة التي أسميها بأسماء بناتي حين ولادتهن، ولكنت قد اخترتُ لكِ (الجبرية) التي أراها الآن من النافذة؛ فهي من أحبها إلى قلبي… كــ أنتِ من بني البشر ^_^
حبيبتي… كثيرون يصفون روعة النوافير وكيف لنور الشمس من جمالٍ حين يتسلل من بين خصلات الماء، وبعضهم يتكبد عناء المسافة إلى أقرب موقع سياحي ليمثل أمام النافورة مجبرا يده على وصف ما يراه قبل ان يعود للبيت فتنسيه زحمة الطريق شكل الماء…!!
لن أكون كهؤلاء وأنتِ معي، فلست بحاجة إلى أن أتصنع التأمل، فالواقع يتنافى دائما مع الخيال، والعفوية لازالت تحارب التكلف مذ ولدا على هذه البسيطة المتلونة بكل الألوان،،، أترين يا أنتِ –أنا- حتى الأرض صارت تناقض نفسها؛ فبالرغم من تسميتها بالبسيطة، إلا أنها حوت كل الألوان وكل العقائد والتعقيدات…!! أوليس أحمقا من اختار لها تلك التسمية؟؟!!!
يا من تقرأونني… أغفوتم؟؟ أم أن أعينكم لازالت تتثاقل لتكمل ما بدأنا؟؟!
حسنا.. دعوني أخبركم بأنني قاربت على الإنتهى… يا للبشرى..!! (لدي خبرة في قراءة الأفكار صدقوني)
أتعلمين… أقصد أتعلمون.. انقطعت عن اكمال النزف قبل بضعة أسطر لأوصل أختي إلى عملها وأجول قليلا في الشارع بقبعتي الغبية التي ورثتها عن دافنشي ونظارة شمسية تكاد تفقد عيناً وجدتها في السيارة فـ وسوس لي الشيطان بأنها قد تقيني من بعض نور حبيبتي (الشمس هذه المرة)
وها أنا قد عدت لأنهي ما بدأت، هل عرفتم لمَ ذكرتُ بذرة الشمس؟ وما الذي كنت أرنوا إليه بتلكم القصة؟
إن عرفتم فدلوني أرجوكم.. فأنا نفسي لازلت أجهل، فــ حبيبتي –أطال الله في عمرها/عمر صبري عليها- لم تحبني بعد…!!!!!
سأغفو قليلا.. فـ الساعة أصبحت الثامنة صباحا،،،
إبراهيم ^_^
بيتنا/ 24/1/2010
