سيحيون الأرض ومن عليها…

مذ أورق الناجون من زلزالِ أمسٍ غادرٍ
مروا.. كأن لم يغنَ فيهم مشربٌ
هاا نحن ننهل ما أردنا..
والأمر.. بأننا صرنا نشاطرهم بما لم نطلبه

يااا رُبَّ مسطرة تلفّ وتنثني
ولأن ماضيها استقامَ
تقومت مستقبلا عطفا عليه
وداام وصفُ المسطرة!!

والمفخره..
ستظل من حق الذين لهم أبٌ وصلَ العزيزَ وبهّره

ويظل في كتف الزمان قصورُ ليل العاشقين
وعله يدري بأي زجاجة قد جرّح الناي القماش
وقدّ ساترَ روعِه.. حين العناق
وأي حياك تنبأ بالبياض وأوصد الماضين في وقت الفراق

…..
…..

ياااا رُبّ مصباح أضاء لقبلة دهرا
وأوشك أن يبوح بضعفه.. وكأنما كانت تعد لعسفه!
إذ لم يزمجر موته حتى استفاضت منه أنسام تإن بمقتله
وتإن أخرى حين أفقده المشيب مهابة
ورمته تحت رفاة أشياء تُقزُّ.. وتُحتقر

وكذا يكون الفوز عند بني البشر..!

……
……

هل يستوي النازح والنائح في ليل افتقاد القمح؟!
ها هم يضربون بكل كف أوتيت من موردِ القوة يوما..
لم يناموا
عاقروا سنبلة ثكلى وأهدوها الهلاكَ
وكان حقا… حقهم في الإمتلاك!!

النازحون تفاقموا.. كلٌّ يلوذ بجلده حيث الضباب
لا ينظرون سوى الخلاص
وما سيأتي.. لا يهم!
مردهم للأرض.. حيث لهم صكوك للتملك سرمدي عمرها…

النائحون تعاظموا… سيحطم الضرغام منهم بيتَه
أو بيتَ جارٍ عاش أيام الطفولة شاكيا حتى استفاق على الحياة..
فلم يعش!!!
النائحون سهامهم في نحرهم.. فورَبِّ إن الخير حتما صومهم.. فليصمتوا!!!

وليخرس الجرح العظيم… فلا دماءَ يريقُها…

قنديل..!

قنديلي المتعب من الحط والشيل
عيا يناجي ف هيبتي كل نخوة

يضوي لي الكون ومدامعه بتسيل
ولا عمري لبكاه التفت.. لو ف نزوه

قنديلي اللي يمسح بنوره الليل
ينشد نجاحاتي بعد كل كبوه

ما خان ظني مره.. ولا خشى ويل
في حزة الفزعه يجي بكل نشوه

علمني اوثق قبل لا حظي يميل
وان مال حظي اعدله بنفس حلوه

علمني امشي خطوتي ومطمعي سهيل
وان ما دنا حظي.. اجيبه بقوه

علمني قبل انداس.. ادوس.. واعيل
والبادي اولى بالمدح والفتوه

وعلمني اني ادرس الناس واكيل
قبل الخطا يلوي حبال الأخوه

وفهمني ان الماي.. لو يعجبه النيل..
بيرد بحره حتى لو زان جوه!

قنديلي.. عيا فيني يحط ويشيل
ولا زان في عيني.. ولا هو تشوه!!

قنديلي ماهو مقتنع بانه قنديل
يطلبني الرحمة.. وانا اطلبه نخوه!!

ليت شعري ما يسويلي مشاكل…

ليت شعري ما يسويلي مشاكل
كان ما خليته شهور وهجرته

الاوادم ترقد.. وتشرب وتاكل
والشكيلي بين أبياته وغرفته

صرت اوصف عيشتي توصيف كامل
ما اخبي سر.. كل مابي نثرته

قمت سته الصبح.. أوزيل شات فاول
ما رقدت الليل.. نمت الساعه سته

رحت للدكتور.. شفت اخوي عادل
في جدار الفيس.. شفت اليوم نكته

رحت مع فطوم راعية السياكل
جابلي فهود باونتي واكلته

بس آسف.. لا تحطولي سلاسل
وين ما تودوني بمشي حته حته

ما اخاف القيل واقوال العواذل
باكر يعيشوا ف حكيهم احلى سكته

الثقة فيني.. ولا احب التواكل
وبالتجارب يستوي المجنون فلته

والغلط مو عيب.. اعتبره مناهل
تصدقوا ع الطاري.. حتى السجن سرته!

قالوا ربعي امسك الصحة يا راجل
والشرف لو راح.. يرجع لا طلبته!

وهذا انا بايع زماني للمشاكل
دامني صاحي.. طريق الفرح الته!

جميل جدا…!!

جميل جدا…!!

جميل جدا كان ذاك الوقت يوم انتي وياي
ولا جمال يوازي احساسك ويرقالك ي عذبه

جميله جدا كل لحظاتك وهمساتي هناي
جميله كانت (بدري الرمسه).. اذا تنقال كذبه!

جميل يوم اتنفس أسمع هالهوا يصوتلي باااي
احيد ساعتها.. بأنه ما عشق إلاك دربه!

مناي.. ايه انتي غديتيلي طموحاتي ومناي
حشاي.. ايه انتي خلقتيلك وسط هالقلب عزبه!

أناي.. ادري كنت صادق يوم اقول انك أناي
عناي.. طبعا فدوتك تعبي.. ولكن حبه حبه

وراي.. كنت ادري طيوفك ما تفارق لي سماي
نساي.. واشهد ما لقيت الا وسط عينيك طربه

غلاي.. وانتي اللي نسيت بمعرفتك ابسط ولاي…
لكل من واجب علي احجزله ف دنياي نسبه!

غباي.. في قمة ذكائي انصدم بانه غباي
اني بديت استسهلك وانتي قضية حيييل صعبه!!

تركت هالدنيا وهالعالم لجل ترضي وراي
عطيتك احلامي وعمر طاف.. واللي جاي عقبه

هديتك ابياتي وكنتي ف كل أفكاري ورؤاي
وهبتك اشعاري وكنتي ف الغزل لي ارض خصبه

مساي.. رديت لتفاهاتي.. لكن عذري معاي
م دام دمر كل ما عمرت.. اني ذقت وجبه!!!

حرااام.. تسع شهور كنتي لي صباحاتي ومساي
تموت في لحظة فقر للحب.. وتجازى بغربه!!!

حرااام.. وعدك لي ملا هالقلب.. واهديته وفاي
يخون قوله.. (ما يعيش البعد لو ف الصدر حربه)!!

ياليت كلمة( ابتعد) لي جات.. ساقت لي عماي
اهون من اني جنب اسمي أقرا.. (هذا.. كنت احبه)!!

قـوارض

* تجارب:
سألها: لماذا تحبينني؟
أجابت: لأنك أكثر إخلاصا من صديقك الذي أحببته لعشرة أشهر قبل معرفتك، وأكثر اهتماما من ابن أختك الذي أحببته لفترة حين كنت أحب صديقك، وأكثر حنانا وإحساسا من ابن الجيران الذي تورطت في علاقة سرية معه في أول شهور حبي لصديقك، وأكثر احتراما وخلقا من أخي الذي لطالما تحرش بي كلما ذهبت لزيارة أمي في بيتهم، وأكثر مروءة وشهامة من زوجي الذي بدأ خيانته لي مع زوجة أخيه حتى قبل أن أزف إلى بيته قبل خمس سنوات؛ ولهذا وذاك.. أحبك وأريد أن أكون لك وحدك، فهل تقبل بي زوجة لك يا حبيبي؟!!!

* نفاق:
وعدها: لن يعرف أحد بعلاقتنا مهما حصل… حتى لو افترقنا بخدعة.
وحين عرف أنها تحب شخصا يعرفه قال له.. لقد فعلت معها كذا وكذا.. اسألها إن كنت لا تصدقني!!

* نضال:
حبيبي.. لن أستطيع أن أمكث في بيت أهلك أكثر من هذا القدر فقد تعبت من أبيك الذي ينفرني من المائدة بالسباب والكلام الجارح، وتعبت من أمك التي تتهمني بالتقصير وبأني عديمة الفائدة، وأختك التي لا أرتاح لنظراتها لي وصدها لي كلما أحاول التقرب منها، أتعلم.. حتى أخوك الأصغر ذاك الذي لم يتعلم الكلام إلا قبل سنتين قد بدأ يناديني بالجنية!
لا أعلم كيف تطلب مني الحياة في وسط أسرة تكرهني بالرغم من اعتذاري لهم عن طعني لابنتهم التي كانت بمثل سني حتى انقطاع أنفاسها!!!

* ثقة:
سألها: أتصدقين وتثقين فعلا في حبي لك وأن لا أحدا سواك في حياتي؟
أجابت: بالتأكيد يا حبيبي وما شككت يوما في حبك أو إخلاصك لي.
وحين رن هاتفه معلنا قدوم رسالة..
قالت: لم سكتت فجأة هكذا.. هل رسالتها حساسة لهذه الدرجة؟!!

* حنين:
بعد أن اختفى عن نظرها مسحت دموعها وأمسكت بسماعة الهاتف لتخبر صديقتها بأن حبيبها السابع عشر خلال سنتين قد انتهى.. فهو لم ينسها حبيبها الأول؛ لذلك تركته!

* حقيقة:
الشيخ: أتقبل بفلانة زوجة لك تحفظها وتحميها للأبد؟
هو لا غيره: نعم (بدون أي تردد)
وبعد سنتين.. تقفل على نفسها في الحمام مرتعشة بعد أن أشبع وجهها بالكدمات لمجرد أنها نسيت إيقاضه قبل موعد الطائرة!!!

* نهاية:
ماااااااتوا.. جميعا!

26/2

شقة الخوض الفارهة!!!