نولد ببكاء.. ونستمر فيه طوال فترة طفولتنا الاولية.. ولبعض سنين.. ولا نتعلم أبدا أن الصمت هو الراحة.. وان الابتسامة هي ما تنشده نفوسنا ونأبى ابدا أن نرزقها إياها!
نكبر قليلا.. نبحث عن بدائل للبكاء نشغر بها ما قد فرغ من وقت البكاء والنوم.. فلا نجد سوى الشقاء.. نصاب كثيرا.. ونتالم كثيرا.. ونُنهر كثيرا.. ونضرب كثيرا كثيرا(أبوي شايب هههه).. ولا نتعلم كثيرا!!
فلماذا نحيا؟!
نكبر قليلا أخرى.. فندخل المدارس.. ونبدأ (المهافس) مع الكتب.. لعلمٍ ولغير العلم.. نستفيد ولا نستفيد.. والبعض يرسب ويعيد.. فمنا مدرك لقيمة العلم.. ومنا مدرك للاقيمة العلم.. والمناهج تتحسن بعدنا.. وخلفاؤنا كسالى.. ولا أحد يستفيد… سوى ان أحدا يقول أن المعلم رسول.. فنَعُده كاذبا.. وندعم رأينا بألف دليل وتأويل!!
فمن المستفيد؟! ولماذا نحيا؟!
نكبر قليلا أخرى.. نتعلم كيف نختلق الأعذار.. نتعلم كيف بإمكاننا أن نحصل أحيانا على بعض شيء بالتملق؛ في حين أن (فلان) رزين.. وأفضل منّا بمراحل.. ولا يحصل على شيء.. لأنه رزين!!
نتعلم كيف نغار.. نتعلم كيف نحسد.. نتعلم كيف نحقد.. ولا نتعلم أبدا كيف نضع لسعادتنا طريقا فنسعد!!
نتعلم كيف نحب.. نتعلم كيف نذوب.. نتعلم كيف نبكي مرة أخرى!!!!!!
يقولون وصلنا لسن الرشد (يعني نفهم وعقال)… والمشكلة أننا نجد انفسنا أحيانا في مواجهة قرارات صعبه… فنسلك أغبى الطرقات في أحيان كثيرة… فهل فعلا راشدون هم نحن؟؟!
نعاقب أخطاء الأطفال.. أقصد أننا نعاقب أطفالنا على أخطائهم… رغم علمنا بأننا فعلنا مثلها قبلا.. وسيعيشون ليصبحوا مثلنا -أو أنجح- بعد حين… ولكن هي الحياة.. كأنما نقوم بالتعويض عما أصابنا من الكبار حين كنا صغارا.. للحفاظ على الموروث لا أكثر!!!
فمن يستفيد من هذا كله يا ترى؟؟!
نكبر -من يعيش منّا فقط- ونكبر -من لم يمت- ونكبر… ويستمر -مع الأسف- النمو… حتى نصل إلى أرذل العمر -لا أنتظر وصولي له.. كما لا أتمناه- وتبدأ معاناة أخرى… ولا فائدة من الحياة.. أو لنقل: ماذا جنينا؟؟ وماذا بقي؟؟ وما الهدف؟؟ وإلى أين ومتى؟؟
أتعلمون… قال المولى -من وضعنا هنا-:((وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون))… لحاجة في نفسه… لا يعلمها إلا هو بالتأكيد!!
أوتعلمون أيضا… قلمٌ خطّ ما سلف… وجد ربُه هدفا أخيرا… نعم سأرعاها.. فأظن أنني وُجِدت لذلك.. بالتأكيد، صار لي هدف… على الأقل، لست كمن مثلي…
مهلا… لا أظن أن ما كتبته ذو جدوى… فلا تقرؤوه!!!!!
ســـ.. أقف.
Ma neveux chambre
jeudi 27 Janvier

بل إنها تستحق القراءة لمرات ومرات..
إبراهيم..
أرى أن حظي قادني هنا لأكون أول من تكتحل عينيه برائئعتك هذه..
أبدعت هنا
ولن أقول أكثر
فـ “الصمت في حرم الجمال جمال”
ودي لشخصك..
الزنبقة…
دائما للروعة حظ معانقتك…
فلا تبتعدي أبدا عنها…
فأنت رائعة في كل هطول
دام هطولك أخيتي..
مودة
لا نقرأها ؟؟؟!!!
بعد ماذا يالشكيلي !!!
قرأتها واستمتعت لقرآتها …..
أختك :::عابرة سبيل
بعد أن قرأتِ أخيتي…
^_^
حضورك جنة… دائما وأبدا
لك كل الشموخ أخيتي
ومودة